دار الإفتاء توضح حكم تسمية ليلة النصف من شعبان بليلة البراءة

 دار الإفتاء توضح حكم تسمية ليلة النصف من شعبان بليلة البراءة



متابعة / عزيزة مبروك 


تلقت دار الافتاء سؤال يقول فيه صاحبه: ما حكم تسمية ليلة النصف من شعبان بـ"ليلة البراءة"؟


ردت دار الافتاء أن تسمية ليلة النصف من شعبان بـ"ليلة البراءة" أو "الغفران" أو "القدر" لا مانع منها شرعًا.


أوضحت الدار أن المعنى المراد من ذلك أنها ليلة يقدر فيها الخير والرزق ويغفر فيها الذنب وهو معنى صحيحٌ شرعًا وموافقٌ لما ورد في السنة عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: فَقَدْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ!» فقُلْتُ: وَمَا بِي ذَلِكَ وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ وهو اسم قبيلة» رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد.


تابعت الدار وعن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ؟ أَلَا كَذَا، أَلَا كَذَا..؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ» رواه ابن ماجه

تعليقات

الأكثر مشاهدة

اتحاد شباب العمال بالسويس يُدخل البهجة على قلوب "أبطال السكري" كتب /احمد عمر

انطلاق مشروع JINAN… شراكة سعودية–مصرية تؤسس لمرحلة جديدة من الاستثمار العقاري بقيادة الشيخ جابر الحربي

بدرى سيد حسين الجزار المرشح لمجلس النواب يشارك في حفل العيد الوطني السعودي بمقر السفارة السعودية