مكان مجرمي الحرب قاعات المحاكم لا منبر الأمم المتحدة
بقلم : سري القدوة الثلاثاء 29 أيلول/ سبتمبر 2026. الأطفال الذين قُتلوا في المستشفيات والمسنين في المساجد والرضع في الحضانات يشهدون، على الجرائم الإسرائيلية في غزة، والتاريخ لن يسامح هؤلاء المتوحشين القاتلين، وإن لم يحاسبوا فستتواصل المآسي والجرائم وأن مرتكبي الإبادة الجماعية إذا لم يحاسبوا أمام العدالة والقانون والتاريخ، فإن الوحشية نفسها ستتكرر، وهؤلاء لا يجب أن تحاكمهم المحاكم الدولية فقط، إنما يجب أن يحاكموا أمام الجميع، وأن مكان مجرمي الحرب ليس منبر الأمم المتحدة، بل قاعات المحاكم التي سيحاسبون فيها على الجرائم التي ارتكبوها والدماء التي سفكوها . التاريخ لم ولن يرحم قتلة الشعب الفلسطيني وسيبقي اسم سفاح غزة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ماركة مسجلة في سجل الإجرام الدولي كون جزار وسفاح غزة قاتل الأطفال سيلفظه التاريخ مهما تطاول وتمادى في معركته الخاسرة فحجم الانتهاكات والقتل والإبادة والدمار الذي لحق بالشعب الفلسطيني في غزة يجعل قادة الاحتلال في موقف لا يمكن لأحد ان يغفر لهم تلك الجرائم التي سجلت في أسمائهم ودمغت في سجلهم الأسود ولا مجال أمام العالم سوى محاكمة من...