جرائم المستعمرين واقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
بقلم : سري القدوة السبت 8 آب / أغسطس 2026. تصاعد اعتداءات المستعمرين الإرهابية، وآخرها إحراق منزل في تجمع الكعابنة شرق القدس ليس سلسلة من الجرائم المنفصلة وإنما يمثل وجها منظما لسياسة رسمية تتبناها حكومة الاحتلال وتوفر لها الغطاء السياسي والقانوني والعسكري، في إطار مشروع استعماري إحلالي يهدف إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وإحلال المستعمرين مكانه . وفي نفس الوقت يشكل إقدام مجموعات من المستعمرين المتطرفين على هدم مدرسة يانون الأساسية المختلطة في مديرية جنوب نابلس، بعد نحو ثمانية أشهر من التهجير القسري لسكان خربة يانون، جريمة جديدة تستهدف ما تبقى من مقومات الوجود الفلسطيني، وتمثل اعتداء مباشرا على حق الأطفال في التعليم وخرقاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل، وأن هدم المدرسة، التي كانت تشكل الركيزة التعليمية الوحيدة للتعليم الأساسي، يكشف الطبيعة الممنهجة للمشروع الاستعماري، القائم على تفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين وتدمير البنية الاجتماعية والإنسانية وفرض وقائع قسرية تدفع الفلسطينيين إلى الرحيل، تحت وطأة الإرهاب المنظم . أن استهداف المؤسس...