العنوان: واشنطن وتل أبيب.. انعطافة كبرى وصراع مكشوف
يوسف حسن يكتب - في تطور غير مسبوق في تاريخ العلاقات الأمريكية - الإسرائيلية، خرج نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بتصريحات يمكن وصفها بأنها الأجرأ والأخطر، إذ كشف النقاب عن خلافات عميقة بين الإدارة الحالية وكبار المسؤولين في حكومة الاحتلال، متجاوزاً حدود البروتوكول الدبلوماسي إلى اتهامات مباشرة بالتدخل في الشأن الأميركي والسعي إلى حرب أبدية في الشرق الأوسط. ففي المقابلة المطولة التي أجراها مع جو روغان، لم يتردد فانس في اتهام جهات إسرائيلية نافذة بـ"شن حملة ضغط وتأثير داخل الولايات المتحدة" بهدف إفشال المفاوضات مع إيران، وقال إن إنفاقاً كبيراً جرى على حملات إعلامية ولوبيات ومؤثرين للتأثير في الرأي العام الأميركي. وأضاف أن "أشخاصاً في حكومة إسرائيل يحاولون إبعادنا عن سياستنا لأنهم يريدون مواصلة الحملة العسكرية إلى أجل غير مسمى". لكن الأكثر إثارة كان كشفه عن صلات وثيقة بين جيفري إبستين، رجل الأعمال المتورط في فضائح جنسية، وأعلى مستويات الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية، معتبراً أن إبستين كان "جزءاً من شبكة استخباراتية معقدة، ربما استُخدمت لجمع معلومات أو ابتزاز ش...