عدوان الاحتلال إرهاب دولة وتطهير عرقي
بقلم : سري القدوة الأحد 1 تشرين ثاني / نوفبر 2026. يتواصل التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وما يرافقه من اعتداءات قوات الاحتلال وإرهاب المستعمرين، وتوسع استعماري، ومحاولات للضم والتهجير، وانتهاكات متواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، مما يسبب خطورة كبيرة لاستمرار هذه السياسات على فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة . ما تشهده محافظة الخليل من عدوان وحصار متواصل وتهجير ومحاصرة نحو خمسة آلاف مواطن وتدمير عشرات المنازل وعمليات البطش والتنكيل، هو إرهاب دولة تمارسه حكومة اليمين العنصرية ضمن مشروع تطهير عرقي ممنهج يستهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وفرض واقع استعماري بالقوة . ما يجري ليس عدوانا عسكريا معزولا بل حلقة في مخطط مسبق لتفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها تتولى تنفيذه آلة القتل والتدمير الإسرائيلية، فيما تشكل عصابات المستعمرين المسلحة رأس حربته الميدانية باعتبارها أداة إرهابية أنشأتها حكومة اليمين ومولتها وسلحتها وأطلقت يدها في الاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم تحت حماية جيش الاحتلال . وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على محاف...