خِدَاعٌ عَاشِقٌ
خِدَاعٌ عَاشِقٌ
بقلم /عزيزة مبروك
يَامَنُ عِشْقِي فِي هَوَاهُ أَزِلَّنِي
كُنْتُ الْحَبِيبَ الْمُخَادِعَ وَ بِعِشْقِكَ أَغْوَيْتَنِي
نَسَجُتَلِي خُيُوطَ الْوَهْمِ وَ سَحَرَتْنِي
وَبِعِشْقِكَ الزَّائِفِ وَهَمْتَنِي
كُنْتُ تَشُدُّولي بِأُعَذِّبِ الْأَلْحَانِ حَتِّي خَدَعْتَنِي
وَ بِأَبْيَاتِ شَعْرِكَ الدَّافِئِ وَصَفْتَنِي
وَلَمَّا مَلَكَتْ حَشَاشَتِي
وَتَأَكَّدْتُ بِأَنِّي عَشَقْتُكَ جَرَحْتَنِي
كُنْتُ كَالثُّعْبَانِ فِي غَدْرِهِ وَبِسْمِكَ قَتَلْتَنِي
هَانْ قَلْبِي عَلَيْكَ فِي هَوَاهُ فَكَسَرْتَنِي
وَ أَصْبَحَتْ كَالْعُصْفُورِ الْجَرِيحِ لِمَّا أَصَابَتْنِي
هَانَ عَلَيْكَ قَلْبِي فَأَضْنَيْتَنِي
لَأَقْعَدَنَّ بَيْنَ الطُّرُقَاتِ فِي ثَوْبِ الْمَظْلُومِ أَنْعَى حُبَّكَ لَانَكَ ظَلَمْتَنِي
مَاتَ قَلْبِي فِي صَدْرِكَ وَهَانَ عَلَيْكَ فَدَفَنْتْنِي
كُنْتُ أَشْتَاقُ لِعَطْفِ قَلْبِكَ فِي وَحْدَتِي فَحَرَّمْتُنِي
عِشْتُ فِي وَهْمِ مَشَاعِرِكَ وَ عَمِيتَنِي
نَسِيتَ أَنَّكَ خَدَعْتَ غَيْرِي كَمَا خَدَعْتَنِي
خَنَقْتُ قَلْبِي بِيَدَى حَتِّي لَا يَنْحَنِي
وَيُنْسِي عَذَابَ اللَّيَالِي لَمَا هَجَرْتَنِي
لَاشْتَكِيَنَّكَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ لَيُسَلِّطَنَّ عَلَيْكَ مَنْ يُعَذِّبُكَ كَمَا عَذَّبْتَنِي
تعليقات
إرسال تعليق