الاحتلال وقتل الحقيقة وطمس الرواية الفلسطينية
بقلم : سري القدوة الاثنين 29 أيلول/ سبتمبر 2026. الصحافي الفلسطيني يمثل شاهد التاريخ وذاكرته الحية، من خلال توثيقه انتهاكات الاحتلال، وحفظ تفاصيل الجرائم التي يسعى إلى طمسها، مشددا على أن استهداف الصحفيين وقتلهم واعتقالهم لا يمثل اعتداءً على أفراد فحسب، وإنما محاولة لقتل الحقيقة، وإسكات الشاهد، وطمس الرواية الفلسطينية . يأتي اليوم العالمي للتضامن مع الصحافي الفلسطيني الذي حدده الاتحاد الدولي للصحفيين بينما يدفع الصحافيين الفلسطينيين ثمنا باهظا خلال الحرب على قطاع غزة، حيث استشهد مئات الصحافيين والعاملين في الإعلام، واعتقل العشرات منهم، فيما تعرضت المؤسسات الإعلامية ومقارها ومعداتها للتدمير والاستهداف . ومنذ بدء حرب الإبادة والعدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، في السابع أكتوبر تصاعدت وتيرة استهداف الاحتلال للصحافيين، وبلغ عدد الشهداء الصحفيين والعاملين في قطاع الإعلام 262 شهيدا وشهيدة من العاملين في حقل الصحافة منهم 261 في قطاع غزة، وشهيد واحد في الضفة الغربية، وفق رصد وتوثيق لجنة الحريات في نقابة الصحافيين الفلسطينيي...